Skip to main content

دونا ايمسون: البيع المباشر يتيح فرص عمل هائلة للمرأة المصرية

News   •   Jul 18, 2013 20:07 SGT

الكاتب : وكالة انباء مصرالأربعاء 17 يوليو 2013 الساعة 02:10 مساءً 

فى الوقت الذى تعانى فيه المرأة من صعوبة العثور على فرصة عمل، تتماشى مع ظروفها وإمكانياتها من ناحية، وتحقق لها دخلا مستقرا يعينهاعلى الظروف الاقتصادية الصعبة من ناحية أخرى، أكد الخبراء أن البيع المباشر أكثر مجالات العمل التى تلبى طموحات المرأة المصرية، ويتفهم ظروفها العائلية، خاصة وأنه لا يرتبط بوقت معين أو ساعات عمل محددة، ويمكن القيام به فى أوقات الفراغ، ومن أى مكان.


وترى دونا ايمسون، الرئيس التنفيذى بشركة كيونت، أن نظام البيع المباشر من أكثر مجالات العمل التى حققت انتشارا بين السيدات على مستوى العالم، ولعل أهم أسباب إنتشاره هو عدم إحتياجه لمواصفات أو مؤهلات بعينها، وإنما هو مجال يمكن لأى سيدة أن تعمل به، بشرط أن يكون لديها الرغبة والقدرة على التسويق الجيد للمنتجات.

يكون لديها الرغبة والقدرة على التسويق الجيد للمنتجات. وكشفت فى هذا الحوار عن أهم فوائد ومزايا البيع المباشر وكذلك التحديات التى تواجهه، وأهم الفرص التى يوفرها للمرأة بشكل عام والمصرية بشكل خاص، وهنا نص الحوار:- لماذا يجتذب البيع المباشر الكثير من السيدات للعمل به؟

تشير الدراسات إلى أن أكثر من 65 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم ترى أن البيع المباشر هو الوسيلة الأنسب للحصول على فرصة لتحقيق دخل إضافى لدخلهن الأساسي، وكذلك للاتى لا تسمح لهن مسئولياتهن أو ظروفهن بالعمل الدائم لوقت جزئي أو كامل، وما يزيد من الاقبال على البيع المباشر أنه لا يرتبط بوقت معين أو مكان محدد.وفى الكثير من البلدان لاسيما تلك صاحبة الإقتصادات الناشئة، فإن المعايير الثقافية والقوى الهيكلية، بالإضافة إلى عدم توافر الإستثمارات الأولية من حيث البنية التحتية أو القوى العاملة، وتحديد ساعات للعمل تميل إلى توجيه النساء بعيدا عن وظائف تتطلب العمل الدائم لوقت جزئي أو كامل، مما جعل البيع المباشر أكثر جاذبية خاصةبالنسبة للنساء اللاتى يردن امتلاك مشاريع خاصة بهن.

فى عالم الأعمال، فإن الرجل دائما مايتولى المناصب القيادية ويحصل على أجور أعلى، ولكن مايميز البيع المباشر أنها صناعة محايدة بين الرجل والمرأة على حد سواء، فكلاهما يمكنه الحصول على نفس الأموال تقريبا، ونحن لسنا بحاجة لنكون رجاﻻ لتحقيق النجاح ولسنا بحاجة للتنافس فى عالم الرجال لأن التسويق الشبكى هو عالم الجميع رجل كان أم إمرأة.- هل هناك شروطا أو مؤهلات معينة للعمل فى مجال البيع المباشر؟

يمكن للفرد الدخول فى مجال البيع المباشر بطرق مختلفة كعميل، تاجر تجزئة، أو مؤسس أعمال، حيث أن جوهر عملية البيع المباشر أنه يعد بديلا للوسطاء فى البيع ومتاجر البيع بالتجزئة لتوزيع المنتجات والخدمات، فضلا عن أنه لايحتاج لإعلانات مكلفة ويتم البيع مباشرة للعملاء، لذا فيعد هو الوسيلة الأكثر فاعلية لتحفيز الأفراد على شراء المنتجات.وإذا نظرنا إليه من الناحية التجارية، فهو من أقدم أشكال المشاريع الاجتماعية، حيث يعد بمثابة رغبة حقيقية في مساعدة الأفراد إلى جانب وجود دافع قوى لتحقيق النجاح والذى يعد عاملا أساسيا وحاسما للراغبين فى إنشاء أعمال خاصة بهم، ولقد أثبتت الأيام صحة المقولة التى درستها منذ أن كنت مبتدئة فى هذا المجال منذ 20 عاما وهى "ستصبح ناجحا اذا ساعدت الآخرين على النجاح".

ن العامل الأكثر أهمية الآن هو لماذا تم اختيار مجال التسويق الشبكى تحديدا فى المقام الاول رغم أنه من أصعب الأعمال التى يقوم بها الفرد بالرغم من كونها بسيطة إلا أنها ليست سريعة.ولتولى المرأة أﻱ منصب قيادﻱ، فإن عليها الإعتراف بأنها تستحق هذا المنصب بجدارة، وهذا بالفعل ماتحتاجه منظمة البيع المباشر، فالنساء هن قلب وعصب منظومة البيع المباشر.

وفى أغلب الأحيان، فإن مشاركتنا فى تلك الصناعة ليست لاعتقادنا بأنه فى وسعنا فعل هذا، بل لأننا الأفضل للقيادة واتباع الآخرين لنا، فالتسويق الشبكى يمتلأ بالقوة وحزم الرجال، وهذه ﻟﻴست ساحة للمنافسة والفوز ولكن الأفضل من ذلك هو الإستفادة من القوة المتميزة للنساء وتسخيرها للعمل على إضافة قيمة مذهلة للمنظومة مع الحفاظ على التفوق لنا.-  كيف يحقق التسويق الشبكى التوازن للمرأة مع حياتها اليومية؟

لدى السيدات احتياجات مختلفة ومتطلبات أساسية وأحلام تفوق حلم امتلاك السيارات والعيش فى قصور فارهة،تتمثل فى توفير تعليم أفضل وحياة الرفاهية والحصول على مزيد من الفرص لأنفسهن ولذويهن، كما أن الشئ الوحيد الذى أحبه فى مجال البيع المباشر هو إمكانية دمجه فى الحياة اليومية للفرد، وسأسرد مثالا عمليا على ذلك، كانت ابنتى تبلغ من العمر 3 سنوات عندما دخلت فى هذا المجال، وكنت اصطحبها دائما معي لحضورالعروض فى حين أن أطفالى الأكبر سنا فى المدرسة، وكنت أخطط ليومى أثناء تواجدهم فى المدرسة وأعود لدورى الأساسى كأم فور رجوعهم للمنزل.

-  ما هى نصيحتك لمساعدة المرأة على تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والعمل؟فى حقيقة الأمر، لايوجد مايسمى بالتوازن بين العمل والحياة وإذا نظرت إلى هذا النحو فعليك ان تختار، فإما أن تشعر أن الحياة الأسرية تقود إلى طريق العمل او ان العمل يقود إلى حياة أسرية أفضل، إن ما اكتسبته فى هذا المجال هو أن تكون قادرا على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، والعمل بنفس الجدية والإلتزام فى مجالات الحياة المختلفة، فهدف مهنتنا هو توفير بيئة مثالية للسيدات اللاتى يردن النجاح فى الحياة الشخصية والعلاقات الإجتماعية وتحقيق النجاح المادى أيضا.

-  ما هى المنافع الأخرى للبيع المباشر بالنسبة للمرأة إلى جانب العائد المادى؟إن أحد اكبر العيوب التى تواجه المرأة، أن بعضهن يعانى من عدم الإحساس بالأمن وانخفاض الثقة بالنفس والشعور بالذات، حيث ترى إحدى الدراسات أن 75% من النساء تتعامل مع عدم الإحساس بالأمن في شكل واحد أو آخر. وتحتاج المنظمات إلى تطوير البرامج التي من شأنها بناء وتمكين المرأة. وأعتقد أن البيع المباشر يساعد بالفعل على بناء الشخصية، لأنه يطور حقا من ثقة النساء بأنفسهن.

 ماهى التحديات التى تواجه المراة العاملة فى هذا المجال؟التحديات التى تواجه النساء فى هذا المجال لاتقل عن تلك التى تواجه الرجال، بل إن النساء فى بعض البلدان تواجهن تحديات مختلفة تبعا لثقافتهن.

بصفتك خبيرة فى هذا المجال، ما هى رؤيتك المستقبلية لصناعة البيع المباشر فى مصر؟صناعة البيع المباشر من الصناعات الواعدة وتعد حاليا من أهم الصناعات ويصل رأس مالها الى 168 مليار دولار ويعمل بها أكثر من 90 مليون شخص كموزعين لمجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، وتم توثيق الأثر الإقتصادى والإجتماعى بشكل جيد فى العديد من البلدان، حيث يساهم البيع المباشر فى توفير فرص العمل للشباب والحد من البطالة وتعزيز النمو الإقتصادى. كما أكد تقرير صادر عن WFDSA  لعام 2012 أن صناعة البيع المباشر تشهد نموا قويا في الأسواق الناشئة حول العالم.

وتعرب شركة كيونت عن اسفها لوجود مخططات تحاول تشويهها ولجوء العديد من الشركات المشبوهة لاستخدام اسمها تحت مظلة البيع المباشر أو التسويق متعدد المستويات فى مصر، ونطالب بوجود تشريع وقوانين منظمة تحكم عمل هذه الصناعة ووجود منظمة لشركات البيع المباشر فى مصر حتى يكون لها كيان قانونى ثابت، خصوصا بعد الخلط السائد بينها وبين شركات التسويق الهرمى.

أخيرا، ما هى النصيحة الأخيرة التى تودين اسداءها للمرأة التى ترغب دخول هذا المجال؟عليكن بالإحتفال والتمتع بأنوثتكن، فلقد توقفت عن ارتداء مايناسب الأعمال التجارية بعض الوقت وأقدمت على ارتداء الملابس المهنية والتى تسمح لى بالتعبير عن أنوثتى.القرن الحادى والعشرين هو عصر المرأة التى تشكل بدورها أكبر الدوافع الإقتصادية فى جميع أنحاء العالم لجلب الغالبية العظمى من الدخل للدولة.وأخيرا تأكدى دائما من انك متواجدة بشكل كامل فى هذا العالم الجديد، واتخذى قرارت مصيرية فى حياتك تتقبليها، وساعدى نفسك على ان تكونى الأفضل دائما، واهتمى بتثقيف نفسك وتعاملى مع من يؤمنون بقدراتك.



Comments (0)

Add comment

Comment